حفدة الأيوبي ( كامل أحمرو) - أويس و إياس أحمرو الأيوبي - Al-Ayoubi Grandsons : Oways & Iyas
حياكم الله وبياكم وجعل الجنة مأوانا و مأواكم. تفضلوا بالدخول أو التسجيل. يسُرّنا تواجدكم.
You are welcomed. May Allah forgive us our sins and admit us to everlasting Gardens . Register or enter the Forum and pick up what you like .Your presence pleases us

حفدة الأيوبي ( كامل أحمرو) - أويس و إياس أحمرو الأيوبي - Al-Ayoubi Grandsons : Oways & Iyas

منتدى لمحبي الله ورسوله والساعين لمرضاته وجنته ، المسارعين في الخيرات ودفع الشبهات ، الفارين من الشهوات .
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زهرة
كاتبة متميزة واميرة الاشراف
كاتبة متميزة واميرة الاشراف
avatar

عدد المساهمات : 261
تاريخ التسجيل : 27/02/2010
العمر : 22
الموقع : www.yahoo.com

مُساهمةموضوع: وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ   الثلاثاء مايو 20, 2014 11:11 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
" وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ۖ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا "  ( سورة الكهف - 28 )

اسباب النزول - أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي

قوله تعالى: { وَٱصْبِرْ نَفْسَكَ...} الآية. [28].
حدثنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري، إملاء في "دار السُّنة" يوم الجمعة بعد الصلاة، في شهور سنة عشر وأربعمائة، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن عيسى بن عَبْدَوَيْه الحِيرِي قال: حدثنا محمد بن إبراهيم البُوشَنْجي، قال: حدثنا الوليد بن عبد الملك بن مسرح الحرّاني، قال: حدثنا سليمان بن عطاء الحراني، عن مسلمة بن عبد الله الجُهني، عن عمه ابن مشجعة بن ربعي الجهني، عن سلمانَ الفارسيَ، قال:
جاءت المؤلفة قلوبهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم: عُيَيْنَة بن حِصْن، والأقرَع بن حابِس، وذَوُوهم، فقالوا: يا رسول الله، إنك لو جلست في صدر المجلس ونحيّت عنا هؤلاء وأرْوَاحَ جِبَابِهم - يعنون سَلْمَان، وأبا ذَرْ، وفقراء المسلمين، وكانت عليهم جِبَاب الصوف ولم يكن عليهم غيرها - جَلَسْنا إليك وحادثناك وأخذنا عنك! فأنزل الله تعالى: { وَٱتْلُ مَآ أُوْحِيَ إِلَيْكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَ لاَ مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَداً * وَٱصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِٱلْغَدَاةِ وَٱلْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ} حتى بلغ، { إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَاراً} يتهددهم بالنار، فقام النبي صلى الله عليه وسلم، يلتمسهم حتى إذا أصابهم في مؤخر المسجد يذكرون الله تعالى قال: الحمد لله الذي لم يُمتِنْي حتى أمرني أن أصْبِرَ نفسي مع رجال من أمتي، معكم المحيا، ومعكم الممات.

قوله تعالى: { وَلاَ تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا} الآية. [28].
أخبرنا أبو بكر الحارثي، قال: أخبرنا أبو الشيخ الحافظ، قال: حدثنا أبو يحيى الرازي، قال: حدثنا سهل بن عثمان، قال: حدثنا أبو مالك، عن جويبر عن الضحاك، عن ابن عباس في قوله تعالى: { وَلاَ تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا} قال:
نزلت في أمية بن خلف الجُمَحِي، وذلك أنه دعا النبي صلى الله عليه وسلم أمر كَرِهَهُ: من طرد الفقراء عنه، وتقريب صَنَادِيدِ أهل مكة، فأنزل الله تعالى: { وَلاَ تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا} يعني مَن خَتَمْنَا على قلبه عن التوحيد، { وَٱتَّبَعَ هَوَاهُ} يعني الشركَ.

تفسير ابن كثير

يقول تعالى آمراً رسوله صلى اللّه عليه وسلم بتلاوة كتابه العزيز وإبلاغه إلى الناس، { لا مبدل لكلماته} أي لا مغير لها ولا محرف ولا مزيل، وقوله: { ولن تجد من دونه ملتحدا} قال مجاهد: { ملتحدا} ملجأ، وعن قتادة: وليا ولا مولى، قال ابن جرير: يقول إن أنت يا محمد لم تتل ما أوحي إليك من كتاب ربك، فإنه لا ملجأ لك من اللّه كما قال تعالى: { يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته} ، وقوله: { واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه} أي اجلس مع الذين يذكرون اللّه ويحمدونه ويسبحونه ويكبرونه بكرة وعشياً، من عباد اللّه، سواء كانوا فقراء أو أغنياء، يقال: إنها نزلت في أشراف قريش حين طلبوا من النبي صلى اللّه عليه وسلم أن يجلس معهم وحده، ولا يجالسهم بضعفاء أصحابه، كبلال وعمار وصهيب وخباب وابن مسعود، وليفرد أولئك بمجلس على حدة، فنهاه اللّه عن ذلك، فقال: { ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي} الآية، وأمره أن يصبر نفسه في الجلوس مع هؤلاء، فقال: { واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي} الآية.

عن سعد بن أبي وقاص قال: كنا مع النبي صلى اللّه عليه وسلم ستة نفر، فقال المشركون للنبي صلى اللّه عليه وسلم : اطرد هؤلاء لا يجترئون علينا، قال: وكنت أنا وابن مسعود ورجل من هذيل وبلال ورجلان نسيت اسمهما، فوقع في نفس رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ما شاء اللّه أن يقع، فحدث نفسه فأنزل اللّه عزَّ وجلّ:َ { ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه} ""أخرجه مسلم في صحيحه"".
وعن أنَس بن مالك رضي اللّه عنه، عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال: " ما من قوم اجتمعوا يذكرون اللّه لا يريدون بذلك إلا وجهه إلا ناداهم مناد من السماء أن قوموا مغفوراً لكم، قد بدلت سيئاتكم حسنات " ."أخرجه الإمام أحمد في المسند"".

وقال الطبراني، عن عبد الرحمن بن سهل بن حنيف، قال: نزلت على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وهو في بعض أبياته: { واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي} الآية، فخرج يلتمسهم فوجد قوماً يذكرون اللّه تعالى، منهم ثائر الرأس وجاف الجلد، وذو الثوب الواحد، فلما رآهم جلس معهم، وقال: (الحمد للّه الذي جعل في أمتي من أمرني أن أصبر نفسي معهم)، وقوله: { ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا} قال ابن عباس: ولا تجاوزهم إلى غيرهم يعني تطلب بدلهم أصحاب الشرف والثروة، { ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا} أي شغل عن الدين وعبادة ربه بالدنيا، { وكان أمره فرطا} أي أعماله وأفعاله سفه وتفريط وضياع، ولا تكن مطيعاً له ولا محباً لطريقته، ولا تغبطه، بما هو فيه، كما قال: { ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربك خير وأبقى} .


تفسير الجلالين

{ واصبر نفسك } احبسها { مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون } بعبادتهم { وجهه } تعالى لا شيئا من أعراض الدنيا وهم الفقراء { ولا تعدُ } تنصرف { عيناك عنهم } عبر بهما عن صاحبهما { تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا } أي القرآن هو عيينة بن حصن وأصحابه { واتبعَ هواه } في الشرك { وكان أمره فرطا } إسرافا .

تفسير القرطبي

قوله تعالى { واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي} هذا مثل قوله { ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي} [الأنعام : 52] في سورة [الأنعام] وقد مضى الكلام فيه.
وقال سلمان الفارسي رضي الله عنه : جاءت المؤلفة قلوبهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم : عيينة بن حصن والأقرع بن حابس فقالوا : يا رسول الله؛ إنك لو جلست في صدر المجلس ونحيت عنا هؤلاء وأرواح جبابهم - يعنون سلمان وأبا ذر وفقراء المسلمين، وكانت عليهم جباب الصوف لم يكن عليهم غيرها - جلسنا إليك وحادثناك وأخذنا عنك، فأنزل الله تعالى { واتل ما أوحي إليك من كتاب ربك لا مبدل لكلماته ولن تجد من دونه ملتحدا. واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه - حتى بلغ - إنا أعتدنا للظالمين نارا أحاط بهم سرادقها} يتهددهم بالنار. فقام النبي صلى الله عليه وسلم يلتمسهم حتى إذا أصابهم في مؤخر المسجد يذكرون الله قال : (الحمد لله الذي لم يمتني حتى أمرني أن أصبر نفسي مع رجال من أمتي، معكم المحيا ومعكم الممات). { يريدون وجهه} أي طاعته.

وقرأ نصر بن عاصم ومالك بن دينار وأبو عبدالرحمن { ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغدوة والعشي} وحجتهم أنها في السواد بالواو. وقال أبو جعفر النحاس : وهذا لا يلزم لكتبهم الحياة والصلاة بالواو، ولا تكاد العرب تقول الغدوة لأنها معروفة. وروي عن الحسن أي لا تتجاوز عيناك إلى غيرهم من أبناء الدنيا طلبا لزينتها؛ حكاه اليزيدي. وقيل : لا تحتقرهم عيناك؛ كما يقال فلان تنبو عنه العين؛ أي مستحقرا.
قوله تعالى { تريد زينة الحياة الدنيا} أي تتزين بمجالسة هؤلاء الرؤساء الذين اقترحوا إبعاد الفقراء من مجلسك؛ ولم يرد النبي صلى الله عليه وسلم أن يفعل ذلك، ولكن الله نهاه عن أن يفعله، وليس هذا بأكثر من قوله { لئن أشركت ليحبطن عملك} [الزمر:65]. وإن كان الله أعاذه من الشرك. و { تريد} فعل مضارع في موضع الحال؛ أي لا تعد عيناك مريدا؛ كقول امرئ القيس : فقلت له لا تبك عينك إنما ** نحاول ملكا أو نموت فنعذرا
وزعم بعضهم أن حق الكلام : لا تعد عينيك عنهم؛ لأن { تعد} متعد بنفسه. قيل له : والذي وردت به التلاوة من رفع العينين يؤول إلى معنى النصب فيها، إذا كان لا تعد عيناك عنهم بمنزلة لا تنصرف عيناك عنهم، ومعنى لا تنصرف عيناك عنهم لا تصرف عينيك عنهم؛ فالفعل مسند إلى العينين وهو في الحقيقة موجه إلى النبي صلى الله عليه وسلم؛ كما قال تعالى { فلا تعجبك أموالهم} فأسند الإعجاب إلى الأموال، والمعنى : لا تعجبك يا محمد أموالهم. ويزيدك وضوحا قول الزجاج : إن المعنى لا تصرف بصرك عنهم إلى غيرهم من ذوي الهيئات والزينة. قوله تعالى { ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا} روى جويبر عن الضحاك عن ابن عباس في قوله تعالى { ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا} قال : نزلت في أمية بن خلف الجمحي، وذلك أنه دعا النبي صلى الله عليه وسلم إلى أمر كرهه من تجرد الفقراء عنه وتقريب صناديد أهل مكة؛ فأنزل الله تعالى { ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا} يعني من ختمنا على قلبه عن التوحيد. { واتبع هواه} يعني الشرك. { وكان أمره فرطا} قيل هو من التفريط الذي هو التقصير وتقديم العجز بترك الإيمان. وقيل : من الإفراط ومجاوزة الحد، وكان القوم قالوا : نحن أشراف مضر إن أسلمنا أسلم الناس؛ وكان هذا من التكبر والإفراط في القول. وقيل { فرطا} أي قدما في الشر؛ من قولهم : فرط منه أمر أي سبق. وقيل : معنى { أغفلنا قلبه} وجدناه غافلا؛ كما تقول : لقيت فلانا فأحمدته؛ أي وجدته محمودا. وقال عمرو بن معد يكرب لبني الحارث بن كعب : والله لقد سألناكم فما أبخلناكم، وقاتلناكم فما أجبناكم، وهاجيناكم فما أفحمناكم؛ أي ما وجدناكم بخلاء ولا جبناء ولا مفحمين. وقيل : نزلت { ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا} في عيينة بن حصن الفزاري؛ ذكره عبدالرزاق، وحكاه النحاس عن سفيان الثوري. والله أعلم.

.....................................
سورة الكهف كاملة - جودة عالية - القارئ " ماهر المعيقلي "
http://www.youtube.com/watch?v=2fpt6hv0D5A
.....................................
المغامسي تفسير اية " واصبر نفسك " مؤثرة جدا

http://www.youtube.com/watch?feature=player_detailpage&v=KzWrKA9wfRI
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حفدة الأيوبي ( كامل أحمرو) - أويس و إياس أحمرو الأيوبي - Al-Ayoubi Grandsons : Oways & Iyas  :: القرآن الكريم وعلومه - Holy Qur'an & Interpretation :: Quranic Topics - Audio-Video-
انتقل الى: