حفدة الأيوبي ( كامل أحمرو) - أويس و إياس أحمرو الأيوبي - Al-Ayoubi Grandsons : Oways & Iyas
حياكم الله وبياكم وجعل الجنة مأوانا و مأواكم. تفضلوا بالدخول أو التسجيل. يسُرّنا تواجدكم.
You are welcomed. May Allah forgive us our sins and admit us to everlasting Gardens . Register or enter the Forum and pick up what you like .Your presence pleases us

حفدة الأيوبي ( كامل أحمرو) - أويس و إياس أحمرو الأيوبي - Al-Ayoubi Grandsons : Oways & Iyas

منتدى لمحبي الله ورسوله والساعين لمرضاته وجنته ، المسارعين في الخيرات ودفع الشبهات ، الفارين من الشهوات .
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الكَبَد : " لقد خلقنا الانسان في كبد " سورة البلد: 4. We have certainly created man into hardship

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ahmaroayoubi
كاتبة متميزة واميرة الاشراف
كاتبة متميزة واميرة الاشراف
avatar

عدد المساهمات : 302
تاريخ التسجيل : 03/01/2012
العمر : 48

مُساهمةموضوع: الكَبَد : " لقد خلقنا الانسان في كبد " سورة البلد: 4. We have certainly created man into hardship   الأربعاء فبراير 04, 2015 2:00 am

الكَبَد : " لقد خلقنا الانسان في كبد " سورة البلد: 4.
We have certainly created man into hardship

la qad khalaqna al insana fee kabad


في كبد :قال ابن عباس والحسن:
أي في شدة ونصب.
وعن ابن عباس أيضا: في شدة من حمله وولادته ورضاعه ونبت أسنانه، وغير ذلك من أحواله.
وروى عكرمة عنه قال: منتصبا في بطن أمه.
والكبد: الاستواء والاستقامة. فهذا امتنان عليه في الخلقة. ولم يخلق الله جل ثناؤه دابة في بطن أمها إلا منكبة على وجهها إلا ابن آدم، فإنه منتصب انتصابا؛ وهو قول النخعي ومجاهد وغيرهما.
قال ابن كبسان: منتصبا رأسه في بطن أمه؛ فإذا أذن الله أن يخرج من بطن أمه قلب رأسه إلى رجلي أمه.
وقال الحسن: يكابد مصائب الدنيا وشدائد الآخرة.
وعنه أيضا: يكابد الشكر على السراء ويكابد الصبر على الضراء؛ لأنه لا يخلو من أحدهما. ورواه ابن عمر.
وقال يَمانٌ: لم يخلق الله خلقا يكابد ما يكابد ابن آدم؛ وهو مع ذلك أضعف الخلق.

قال الشيخ صالح المغامسي حفظه الله: أول ما يكابد قطع سرته، ثم إذا قمط قماطا، وشد رباطا، يكابد الضيق والتعب، ثم يكابد الارتضاع، ولو فاته لضاع، ثم يكابد نبت أسنانه، وتحرك لسانه، ثم يكابد الفطام، الذي هو أشد من اللطام، ثم يكابد الختان، والأوجاع والأحزان، ثم يكابد المعلم وصولته، والمؤدب وسياسته، والأستاذ وهيبته، ثم يكابد شغل التزويج والتعجيل فيه، ثم يكابد شغل الأولاد، والخدم والأجناد، ثم يكابد شغل الدور، وبناء القصور، ثم الكبر والهرم، وضعف الركبة والقدم، في مصائب يكثر تعدادها، ونوائب يطول إيرادها، من صداع الرأس، ووجع الأضراس، ورمد العين، وغم الدين، ووجع السن، وألم الأذن. ويكابد محنا في المال والنفس، مثلا لضرب والحبس، ولا يمضى عليه يوم إلا يقاسي فيه شدة، ولا يكابد إلا مشقة، ثم الموت بعد ذلك كله، ثم مساءلة الملك، وضغطة القبر وظلمته؛ ثم البعث والعرض على الله، إلى أن يستقر به القرار، إما في الجنة وإما في النار؛ قال الله تعالى: "لقد خلقنا الإنسان في كبدفلو كان الأمر إليه لما اختار هذه الشدائد. ودل هذا على أن له خالقا دبره، وقضى عليه بهذه الأحوال؛ فليمتثل أمره.) ....انتهى

" لقد خلقنا الإنسان فى كبد‬" :: الشيخ صالح المغامسي
http://youtu.be/lhhLyyJY1oo

عظمة الآية :" لقد خلقنا الانسان فى كبد " د. محمود

http://youtu.be/QWSwRziInn4

" لقد خلقنا الإنسان في كبد " القارئ ناصر القطامي

http://youtu.be/tLYgpH0xEqM

" لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ {1} وَأَنتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ {2} وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَلى هنا انتهى القسم؛
وهذا جوابه. ولله أن يقسم بما يشاء من مخلوقاته لتعظيمها، كما تقدم. والإنسان هنا ابن آدم. "في كبد" أي في شدة وعناء من مكابدة الدنيا. وأصل الكبد الشدة. ومنه تكبد اللبن: غلظ وخثر وأشتد. ومنه الكبد؛ لأنه دم تغلظ واشتد. ويقال: كابدت هذا الأمر: قاسيت شدته.

وجاء فى الدر المنثور فى التفسير بالمأثور للإمام جلال الدين السيوطي:11
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن قتادة في قوله: {ووالد وما ولد} قال: آدم وما ولد {لقد خلقنا الإنسان} قال: وقع ههنا القسم {في كبد} قال: في مشقة يكابد أمر الدنيا وأمر الآخرة {يقول أهلكت مالا لبدا}
قال: كثير.
وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد عن سعيد بن جبير {ووالد وما ولد} قال: آدم {وما ولد}، {لقد خلقنا الإنسان في كبد} في نصب.

وأخرج ابن جرير عن ابن عباس {لقد خلقنا الإنسان في كبد} قال: في شدة.

وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وصححه من طريق عطاء عن ابن عباس {لقد خلقنا الإنسان في كبد} قال: في شدة خلق في ولادته ونبت أسنانه وسوره ومعيشته وختانه).

وجاء أيضا فى تفسير الجلالين:
وقوله: {لقد خلقنا الإنسان في كبد} وهذا هو جواب القسم (قد خلقنا الإنسان) الجنس (في كبد) نصب وشدة يكابد مصائب الدنيا وشدائد الحرارة‏)..انتهى

وجاء في جامع البيان عن تأويل آي القرآن للأمام الطبري:
(حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {مسخرات في جو السماء} أي في كبد السماء)
وقوله: {لقد خلقنا الإنسان في كبد} وهذا هو جواب القسم)...انتهي

وعليه ومما تقدم فإن الإنسان خلقُه فى كبد بمعنى الشقاء والتعب والنصب وقد أفاض بعضهم فى أنواع هذا التعب والكبد مثل ما ذكره ابن عباس والحسن وما ذكره عنهم عكرمة من تعب في الولادة والرضاعة وشق الأسنان وغيرها.

ولكن هذا الشقاء والتعب لم يقتصر على الإنسان وحده فكل مخلوقات الله الحية فى تعب ونصب حتى النبات فالنبات يبحث عن الماء بواسطة جذوره وكذلك يبحث عن مصدر الضوء بواسطة السيقان ويقاوم الأمراض التي تصيبه ويمرض ويموت مثل الإنسان فكل شئ حي هو فى شقاء وتعب ونصب وغير ذلك مثل الإنسان , ولكن الله قال فى الآية :{ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ} فيكون الإنسان فقط الذي تعنيه الآية وليس كل خلق الله الحي ومادام اشترك فى التعب والشقاء غير الإنسان فلابد أن نبحث عن معنى آخر للتدبر فى هذه الآية ولا نفسر ها لان الله أمرنا أن نتدبر القرآن لا نفسره حتى تظهر لنا عظمة القرآن .

فما معنى " كبد "؟؟

أخرج ابن جرير والطبراني عن ابن عباس في قوله {لا أقسم بهذا البلد} قال: مكة {وأنت حل بهذا البلد} قال: مكة {ووالد وما ولد} قال: آدم {لقد خلقنا الإنسان في كبد} قال: في اعتدال وانتصاب).

وجاء فى القواميس:

الكَبِدُ من القوس : ما بين طَرَفَيْ عِلاقتها
وكَبِدُ الأَرض : ما في معادنها من الذَّهب والفِضة ونحوِهما
والجمع : أَكبادٌ ، وكُبود
أَصَابَ كَبِدَ الْحَقِيقَةِ : أَيْ أَصَابَ صُلْبَهَا
أَوْلاَدُنَا أَكْباَدُنَا : أَوْلاَدُنَا جُزْءٌ مِنَّا وَأَعَزُّ مَا نَمْلِكُ
سود الأكباد : حاقدون ، لا يعرفون التسامح
غليظ الكبد : جافٍ ، شرس ، قاسٍ
يفتِّت الأكبادّ : مُحزِن جدًّا

وجاء فى مفردات ألفاظ القرآن للأصفهاني: وكبد السماء: وسطها تشبيها بكبد الإنسان لكونها في وسط البدن. وقيل: تكبدت الشمس: صارت في كبد السماء،.
وجاء فى فقه اللغة للثعالبي: كَبِدُ كُلِّ شيءٍ وَسَطُهُ

هذا معنى آخر لكلمة(كبد) ولأن القرآن يفسر بعضه بعضا فقط ما علينا إلا أن نتدبره ُ:

أولا :
فى هذه السورة يقول الله جل جلاله عقب هذه الآية محل التدبر(أَيَحْسَبُ أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ {5} يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًا لُّبَدًا {6} أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ).
جاءت هذه الآيات بعد الآية التي هي محل التدبر (لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ). وفى هذه الآيات [5و6و7] تشير الى الغرور الذي أصاب الإنسان وحسب ان إلا يقدر عليه احد ويتباها بما انفق من اموال طائلة وحسب ان لا يراه احد .

ثانيا :
ليس من المعقول ان يكون المقصود بكلمة( الكبد) هنا المشقة والتعب والا ما كان اغتر الإنسان وقال ما قاله كما جاءت به الآيات [5و6و7] .

ثالثا.
الله تعالى قال فى سورة البلد ({3} لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ {4} أَيَحْسَبُ أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ {5}.

ولذلك نتدبر الآية مرة أخرى ونبحث عن معنى آخر
نحاول أن نبحث عن معنى آخر لكلمة (كبد) غير المشقة والتعب الذي قال به المفسرون وننظر فى القرآن نجد الآتي:


يقول الله فى كتابه العزيز: بسم الله الرحمن الرحيم .
الجاثية13( وَسَخَّرَ لَكُمْ مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ جَمِيعاً مِّنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لأيَٰتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ)
فى هذه الآية يقول أن الله سخر كل ما فى السماوات وكل ما فى الأرض للإنسان اى أن كل ما على يمينه وعن شماله ومن فوقه ومن تحته كل هذا مسخر له -أي الإنسان-. إذا هو مركز اهتمام الخلق الذي سخره الله له اى انه فى (مركز أو وسط أو كبد الخلق كله) لأن المخلوقات مسخرة للإنسان والقرآن الكريم مليء بذكر بعض من الآيات التي يتعامل معها الإنسان مثل الأنعام والبحور والأنهار والفلك والشمس والقمر وتصريف الرياح مثل قول الله جل شأنه بسم الله الرحمن الرحيم.

(وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْماً طَرِيّاً وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) (النحل:14)
(أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ وَالْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَحِيمٌ) (الحج:65)
(أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدىً وَلا كِتَابٍ مُنِيرٍ) (لقمان:20)
(اللَّهُ الَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ الْبَحْرَ لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) (الجاثـية:12)

وكثير من هذه الآيات التي لا يستطيع الإنسان إنكارها .
ولأن الله سخر له كل خلقه الذي حوله حتى السماوات ومن فيهم والأرض وما فيها فأصبح وكأنه فى كبد ومركز اهتمام الكون كله فانخدع فى نفسه وأخذه الغرور وقال ما قاله فى ذات السورة فظن أن لا يقدر عليه احد لأن كل ما حوله مسخر له ويقول كما جاء ت به الآيات فى السورة {3} لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ {4} أَيَحْسَبُ أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ {5} يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًا لُّبَدًا {6} أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ

ولكن الله ينبهه أن اقرب النعم عليه هي من الله الخالق ويقول له فى ذات السورة:
{7} أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ {8} وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ {9} وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ {10}.صدق الله العظيم

لو أن الإنسان خلق في شقاء وتعب وتصب كما جاء به المفسرين ما كان اغتر وقال مقاله في غرور وصلف كما جاءت به الآية الكريمة والله اعلم .
انتهى والله أعلى وأعلم بمراده.

.................
رأي و رأي آخر :

يقول الله تعالى في سورة البلد “لقد خلقنا الانسان في كبد “.4.
ويفسر ابن عباس الآية بقوله، إن الله خلق الانسان وهو يكابد أمر الدنيا والآخرة.. أحد المفسرين ذكر أمثلة كثيرة على الكبد والمشقة التي يعاني منها الانسان منذ أن تدخل أول ذرة من هواء الاكسجين الى رئتيه.. إذ أن المشقة تبدأ من الضيق الذي عليه الجنين في رحم أمه، والمعاناة من الظلمات الثلاث التي هو عليها.. حتى إذا ما دنا أجله، وحانت ساعة الخروج الى الدنيا، بدأت معاناة الطفل وهو يخرج من رحم أمه.. ومع أول نسمة هواء يصرخ الطفل متألماً من الهواء الداخل الى صدره، وهذه هي بداية المعاناة والكبد والمشقة. .
بمرور الايام، وبعد أن يقترب الطفل من ساعة الفطام، تبدأ مرحلة الآلام الثانية المتمثلة في الفطام والانقطاع عن صدر الأم.. هذا الانقطاع الذي سيكون شديداً على الطفل لأيام عدة، الى حين الاعتياد على الطريقة الجديدة في التغذية.. ثم تتوالى المشقات بعدها ليمر الطفل بمرحلة التسنين التي يتعذب فيها أيما عذاب، والوالدان كذلك، .

حتى إذا ما اقترب الطفل من سن البدء في التعلم، يكون قد دخل من أهم المراحل التي سيظل يعاني ويكابد فيها أياماً وليالعليه في مرحلة التعليم إذن أن يتحمل صعوبة الخروج من محيط المنزل الى محيط أوسع، وعليه نسيان النوم لحين متأخر، بل الاستيقاظ المبكر سيكون هو الأساس، صيفاً وشتاء.. وعليه كذلك تحمل ذل التعلم من الضرب أحياناً والإهانات أحياناً أخرى، سواء من والديه أم المربين .

حتى إذا ما اقترب من ساعة الانتهاء من الدراسة والحصول على الشهادة، سيتخيل الشاب أن الأمور الصعبة قد انتهت أخيراً، وهو لا يدري أن كبداً آخر في الطريق متمثل في هم ومشقة البحث عن الوظيفة ومعاناة الانتظار ومن ثم ذل التدريب والتأقلم عليها بعد ذلك وصراع الأنداد في العمل ومكائد الزملاء المنافسين وقسوة وظلم المديرين وغيرها من أمور في عالم الوظيفة والأعمال.

وبعد أن يشعر الموظف الشاب أن أموره تقترب من الاستقرار أو هكذا شعوره وظنه يكون، تجده يواجه هماً أو كبداً جديداً آخر، متمثل هذه المرة في التفكير بالزواج، ورحلة البحث عن الشريك.. حتى إذا ما انتهت هذه المرحلة، بدأ الإنسان في مرحلة الزواج نفسها وتوابعها المختلفة.

ثم يدخل الإنسان في مرحلة تربية الأبناء حيث المعاناة والكبد جراء ذلك.. الى أن ينتهي هذا الانسان من عبء التربية.. وحينها يكون الانسان قد بدأ بنفسه الدخول الى مرحلة الكهولة ومن بعدها الشيخوخة والعجز، ومرحلة أرذل العمر التي هي من المراحل الشاقة على النفس البشرية.. إنها المرحلة التي تبدأ معها الآلام والمواجع والأمراض، التي تستمر حتى دنو الأجل ومرحلة الاحتضار، والكبد الرهيب الذي سيكون عليه الانسان ساعتها، ومن ثم الموت.

الموت، أو المرحلة التي نعتقد أن الكبد والمشقة تنتهيان من حياة الإنسان فيها، لكن الأمر يختلف بكل تأكيد، فإن انتهت مرحلة الكبد الدنيوي، فلا شك أن حياة أخرى بانتظار الإنسان في عالم البرزخ، وحياة أخرى ثالثة في الآخرة.. فإما الى جنة أو الى نار- والعياذ بالله – إذ هناك، وهناك فقط، سيتقرر للإنسان إن كان سيتخلص من الكبد أم لا؟ وحسن الظن بالله في مثل هذه المسائل، أمر محمود ومرغوب.

والتساؤل الوحيد في ختام هذا السرد السريع لحياة كل منا في الدنيا، يدور حول هذه الحياة نفسها التي نتقاتل ونتصارع ونهدر الدماء ونهلك الحرث والنسل لأجلها، وهي في الحقيقة كبد في كبد، منذ اللحظة الاولى للحياة الى يوم القرار النهائي يوم الدين؟ فهل تستحق الحياة كل هذا الصراع؟!

....................

kabadintense, laboursome, difficult, toil which is overwhelming you from all sides. An exhausting / endless / laboursome struggle.

"The human has been created in intense struggle."

There are 2 paths discussed in this surah;

1- Allah’s path.

2- a path which distances from Allah.

Whatever path you choosewill have many different struggles. However, one struggle will bring Allah’s Mercy and reward, and the other path will lead to Allah’s anger and punishment.
People runaway from Allah’s commands out of fear that they will face alot of hardship. But they don’t realise – even if they turned away from the guidance – they would still face hardship and stress by other obstacles in life.

يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ ۚ وَخُلِقَ الْإِنسَانُ ضَعِيفًا
" Allah wishes to lighten (the burden) for you; and man was created weak."[Nisa 4:28]

Allah’s commands’ bring ease / comfort and relaxation for you.

kabad - the middle of the day (the hardest / hottest part of the day for the ‘arabs).

It also means to be immersed in the middle of a Sand Dune, since it is really hard to walk out of that if you are stuck there.

Kibd when the Liver gets injured. There is alot of pain and hardship.

Some sahaba (companions of Prophet Muhammad) had the view that Kabad is the different stages of life;

When you come out of the womb (when you are born) – there is hardship.

When you grow up – you struggle and go through the different stages of learning how to eat, walk, talk, etc.

Each stage of life brings a form of hardship, and we continue to face different struggles in life till death.

Mufti Muhammad Shafee’: Humans are never free from worry. The richest one is worried about their relationship with their family members, and it might not be worrying to you – but it is extremely worrying to them.

The worries in the world are contrasting and scaled in many ways. Some people might be worried that they will be tortured in the next few minutes like many Muslims in the secret prisons, whereas another worries about why their carpet and curtains don’t match.

Each person has their own form of enormous struggle in life. So why not strive for the greatest of good deeds which hold the greatest rewards?
Because aren’t you going to struggle – no matter what – anyway?

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ahmaroayoubi@hotmail.com
 
الكَبَد : " لقد خلقنا الانسان في كبد " سورة البلد: 4. We have certainly created man into hardship
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حفدة الأيوبي ( كامل أحمرو) - أويس و إياس أحمرو الأيوبي - Al-Ayoubi Grandsons : Oways & Iyas  :: القرآن الكريم وعلومه - Holy Qur'an & Interpretation :: Quranic Topics - Audio-Video-
انتقل الى: