حفدة الأيوبي ( كامل أحمرو) - أويس و إياس أحمرو الأيوبي - Al-Ayoubi Grandsons : Oways & Iyas
حياكم الله وبياكم وجعل الجنة مأوانا و مأواكم. تفضلوا بالدخول أو التسجيل. يسُرّنا تواجدكم.
You are welcomed. May Allah forgive us our sins and admit us to everlasting Gardens . Register or enter the Forum and pick up what you like .Your presence pleases us

حفدة الأيوبي ( كامل أحمرو) - أويس و إياس أحمرو الأيوبي - Al-Ayoubi Grandsons : Oways & Iyas

منتدى لمحبي الله ورسوله والساعين لمرضاته وجنته ، المسارعين في الخيرات ودفع الشبهات ، الفارين من الشهوات .
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مسائل وفتاوى رمضائية هامة، تتكرر كل سنة ...اعرفوا دينكم وتعلموا وطبقوا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
السراج
كاتبة متميزة واميرة الاشراف
كاتبة متميزة واميرة الاشراف
avatar

عدد المساهمات : 372
تاريخ التسجيل : 27/02/2010
العمر : 46
الموقع : aahmroo@yahoo.com

مُساهمةموضوع: مسائل وفتاوى رمضائية هامة، تتكرر كل سنة ...اعرفوا دينكم وتعلموا وطبقوا   الأربعاء يونيو 17, 2015 5:49 pm

مسائل وفتاوى رمضائية هامة، تتكرر كل سنة

scratch سُئِلت اللجة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء:

في إحدى ليالي شهْرِ رمضان المبارَك - أعاده الله على الجميع بالخير - لم نستيقظ للسّحور إلا قبلَ الأذان بعِدَّة دقائق، فلمَّا جهَّزْنا السحور، وإذا بالمؤذِّن يُؤذِّن بصلاة الفجر، وأكلت وشربتُ والمؤذِّن يؤذن حتى قارَب الأذان على النهاية، وأنا آكُل، وسؤالي هو: هل عليَّ إثم حينما أكلتُ أثناءَ الأذان؟ أم علي قضاء ذلك اليوم؟ وسمعتُ مِن بعض المحدِّثين أنَّه يأكُل حتى يتبيَّن الخيطُ الأبيض من الأسود، ويقولون: لا عليك حاجة، والله أعلم، أرجو إفادتي، والله يحفظكم؟

Idea Like a Star @ heaven فأجابت: إذا كان الواقِع كما ذُكِر، ولم تعلمْ طلوع الفجر، فالصوم صحيح؛ لأنَّ الأصل بقاءُ الليل، لكن يُشرع لك مستقبلاً أن يكون سحورُكِ قبل الأذان؛ احتياطًا لدِينك، وحرصًا على سلامةِ صَوْمك، وبالله التوفيق، وصلَّى الله على نبيِّنا محمَّد وآله وصحْبه وسلَّم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء برئاسة الشيخ/ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز.


scratch الأكْل أثناء الأذان أو بعدَه:

وسُئل أيضًا فضيلة الشيخ/ محمد الصالح العثيمين -رحمه الله تعالى -:
بعضُ الأشخاص يأكلون والأذان الثاني يؤذِّن في الفجر لشهرِ رمضان، فما هو صحَّةُ صومهم؟

فأجاب: إذا كان المؤذِّن يؤذِّن على طلوع الفجْر يقينًا، فإنَّه يجب الإمساك مِن حين أن يسمعَ المؤذِّنَ، فلا يأكل أو يشرب.

أمَّا إذا كان يؤذِّن عندَ طلوع الفجر ظنًّا لا يقينًا - كما هو الواقع في هذه الأيَّام - فإنَّه له أن يأكُلَ ويشرب إلى أن يَنتهي المؤذِّن مِن الأذان.
(الفتاوى لابن عثيمين - كتاب الدعوة - 1/ 156 - 157).


scratch فاقِد الذاكرة والمعتوه، والصبي والمجنون؛ هل يجِب عليهم الصوم؟

سُئل فضيلة الشيخ/ محمد الصالح العثيمين –رحمه الله تعالى -:

فاقِدُ الذاكرة هل يجِب عليه الصيام، والمعتوه والصبي والمجنون؟

فأجاب: إنَّ الله - سبحانه وتعالى - أوجَب على المرءِ العباداتِ إذا كان أهلاً للوجوبِ بأن يكون ذا عقلٍ يُدرك به الأشياء، وأمَّا مَن لا عقلَ له، فإنَّه لا تلزمه العبادات، وبهذا لا تلزم المجنون، ولا تلزم الصغيرَ الذي لا يميِّز، وهذا مِن رحمةِ الله - سبحانه وتعالى - ومثله المعتوه الذي أُصيب بعقلِه على وجهٍ لم يبلغْ حدَّ الجنون.

ومثله أيضًا: الكبير الذي بلَغ فقدانَ الذاكرة - كما قال هذا السائل، فإنَّه لا يجِب عليه صومٌ ولا صلاة ولا طهَارة؛ لأنَّ فاقد الذاكرة هو بمنزلة الصبي الذي لم يُميِّز، فتسقُط عنه التكاليفَ فلا يلزم بطهارة، ولا يلزم بصلاةٍ ولا يلزم أيضًا بصيام
.
(فتاوى الشيخ محمد الصالح العثيمين - 1/ 490 - 491).


scratch إذا طهرت الحائض أثناء نهار رمضان

وسُئلت أيضًا اللجنة الدائمة للبحوث العلميَّة والإفتاء:

لي خالةٌ طهُرتْ في رمضان قبلَ طُلوع الفجْر فصامتْ ذلك اليوم، ثم قامتِ الظهر لتصلِّي فرأتْ صُفرةً، هل صومها صحيح؟

فأجابت: إذا كان الطُّهْر حصَل قبلَ طُلوع الفجر ثم صامتْ، فصيامها صحيح، ولا أثَر للصُّفرة بعدَ رُؤية الطُّهر؛ لقول أم عطيةَ - رضي الله عنها -: "كنَّا لا نعدُّ الكدرةَ والصُّفرة بعدَ الطُّهر شيئًا"؛ وبالله التوفيق، وصلَّى الله على نبيِّنا محمَّد وآله وصحْبه وسلَّم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء برئاسة الشيخ/ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز.


scratch وسُئل سماحة الشيخ/ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز - رحمه الله تعالى -:

ما الحُكم إذا طَهُرتِ الحائض في أثناء نهار رمضان؟

فأجاب: عليها الإمساكُ في أصحِّ قولي العلماء لزوال العُذر الشرعي، وعليها قضاء ذلك اليوم كما لو ثبَت رُؤية رمضان نهارًا، فإنَّ المسلمين يمسكون بقيةَ اليوم، ويَقضون ذلك اليومَ عندَ جمهور أهلِ العِلم.

ومثلها المسافِر: إذا قدِم في أثناء النهار في رمضان إلى بلدِه، فإنَّ عليه الإمساكَ في أصحِّ قولي العلماء؛ لزوال حُكم السفر مع قضاءِ ذلك اليوم، والله وليُّ التوفيق.
(مجموع فتاوى سماحة الشيخ عبد العزيز بن بعد الله بن باز - 3/ 213).


scratch مريض السكر والصيام:

وسُئل فضيلة الشيخ/ صالح بن فوزان الفوزان بن عبدالله - حفظه الله تعالى -:

سائل يقول: إنَّه مصابٌ بمرَض السُّكَّر منذُ ثلاثة أعوام، وكان يصوم شهر رمضان ولكن بمشقَّة؛ فهل يجوز له الإفطارُ في هذه السَّنة؟ وماذا عليه لو أفْطر، ومع ذلك المرَض دائمًا يحسُّ بالجوع والعطَش، حتى لو كان الجوُّ معتدلاً؟

فأجاب: صيامُ شهر رمضان هو أحدُ أرْكان الإسلام؛ قال - تعالى -: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ.. ﴾ [البقرة: 183] إلى قوله - تعالى -: ﴿ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ﴾ [البقرة: 185].

فالمسلِم يجِب عليه أن يصومَ، إلاَّ إذا كان معذورًا، فإنَّه يُفطِر من أجل العُذر الشرعي، ويَقضي من أيَّام أُخَر.

Like a Star @ heaven والذي يُعذر في ترك الصيام في رمضان هو المسافِر أو المريض؛ قال - تعالى -: ﴿ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ﴾ [البقرة: 184].
فالمريض يُفطِر ويَقضي الأيام التي أفطرَها مِن أيام أُخَر.
فلك أن تُفطر إذا كان الصيام يشقُّ عليك، أو كان الصيام يَزيد في المرض ويُضاعِف المرض، فإنَّك تفطر؛ عملاً برخصة الله - سبحانه وتعالى.
ثم إذا قدرتَ على القضاء في المستقبل، فإنَّه يجب عليك أن تَقضي الأيام التي أفطرتها؛ لقوله - تعالى -: ﴿ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ﴾ [البقرة: 184].

Like a Star @ heaven وإذا كنتَ لا تقدِر على القضاء؛ لكون المرض مزمنًا ومرضًا لا يُرجَى شفاؤه، فإنَّه يتعيَّن عليك أن تُطعِم عن كلِّ يوم مسكينًا، وذلك بمقدار كيلو ونِصف الكيلو من الطعام تقريبًا، تُخرِج عن كلِّ يوم كيلو ونصفًا مِن الطعام، هذا إذا كنتَ لا تَقدِر على القضاء؛ لأنَّ المرض مستمرٌّ معك، فالمريضُ مرضًا مزمنًا، والشيخ الكبير الهرَم، يُفطِران ويطعمان، وليس عليهما قضاء.

أمَّا إذا كان بمقدورك أو بانتظارك أن يزولَ هذا المرَض أو يخفّ، بأن يكون له وقتٌ في السَّنَة مثلاً يخفّف عنك وتستطيع الصيام، فإنَّك تؤجِّل القضاء إلى ذلك الوقت، أمَّا إذا لم يكُن شيء من ذلك، فإنَّك تُطعِم عن كل يوم مسكينًا، ويَكفيك هذا؛ لقوله - تعالى -: ﴿ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ ﴾ [البقرة: 184].

ومنهم المريض الذي لا يُرجَى شفاء مرضِه، والله أعلم.
(المنتقى من فتاوى الشيخ صالح بن فوزان - 3/ 142 - 143).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مسائل وفتاوى رمضائية هامة، تتكرر كل سنة ...اعرفوا دينكم وتعلموا وطبقوا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حفدة الأيوبي ( كامل أحمرو) - أويس و إياس أحمرو الأيوبي - Al-Ayoubi Grandsons : Oways & Iyas  :: شهر رمضان المبارك - Ramadan's Month Atmosphere-
انتقل الى: