حفدة الأيوبي ( كامل أحمرو) - أويس و إياس أحمرو الأيوبي - Al-Ayoubi Grandsons : Oways & Iyas
حياكم الله وبياكم وجعل الجنة مأوانا و مأواكم. تفضلوا بالدخول أو التسجيل. يسُرّنا تواجدكم.
You are welcomed. May Allah forgive us our sins and admit us to everlasting Gardens . Register or enter the Forum and pick up what you like .Your presence pleases us

حفدة الأيوبي ( كامل أحمرو) - أويس و إياس أحمرو الأيوبي - Al-Ayoubi Grandsons : Oways & Iyas

منتدى لمحبي الله ورسوله والساعين لمرضاته وجنته ، المسارعين في الخيرات ودفع الشبهات ، الفارين من الشهوات .
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 شهر رمضان: شهر القرآن والرحمات والخيرات والبركات والغفران

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
كاتبة متميزة واميرة الاشراف
كاتبة متميزة واميرة الاشراف
avatar

عدد المساهمات : 472
تاريخ التسجيل : 26/12/2009
العمر : 37
الموقع : oways2000jo@aol.com

مُساهمةموضوع: شهر رمضان: شهر القرآن والرحمات والخيرات والبركات والغفران   الخميس أغسطس 25, 2011 8:24 pm

شهر رمضان : شهر القرآن والرحمات والخيرات والبركات والغفران
أركان ، واجبات ، سنن ، فضائل ، في شهر الرحمة والغفران...ينبغي لكل مسلم مؤمن موحد متّبع اغتنامها ،
امتثالا لاوامر الله وطلبا لرضوانه ومغفرته ، واتباعا لهدي نبيه صلوات ربي عليه وسلامه


الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله ، خاتم الأنبياء والمرسلين ، النور الهادي البشير النذير ،وعلى آله وصحبه أجمعين، ثم أما بعد:
فهذه تذكرة وبيان فضائل شهر رمضان -الشهر العظيم الكريم - ،(شهر القران ، والغفران والرضوان ، والبركات والخيرات و الرحمات الذي قال فيه الله تعالى:
" شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ۖ ."
سورة البقرة:185.

جمعنا لأنفسنا و لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد ، مجموعة من الأيات الكريمة و الأحاديث النبوية الشريفة الصحيحة، وبعض آثار السلف الصالح ، والتي تبين فضائل شهر القران والخيرات، وجميع أبواب الخير في هذا الشهر الفضيل. والله نسأل أن يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم ، ابتغاء مرضاته ، إنه سبحانه نعم المولى ونعم النصير.

أولا: النية الصادقة ، والإخلاص في العمل و الطاعات :

تصحيح النية ، واستحضارها في بداية اي عمل:
هو من أعظم ما ينبغي أن يحرص عليه كل مسلم. فإن النيه عليها مدار قبول العمل ، أو رده ، وعليها مدار صلاح القلب أو فساده
.
Idea ومن أراد أن ينوي النية الصالحة في عمله ، فلا بد أن ينتبه إلى الدافع الحقيقي ، والسبب الرئيس الذي يدفعه إلى ذلك العمل.
اذ يجب أن يكون الدافع والمحرك والباعث الحقيقي لأي عمل و طاعة هو نيل و كسب مرضاة الله تعالى وامتثالا لأوامره ، فبذلك تكون النية لله تعالى.
كما أنه من الواجب على المسلم أن يحافظ على الدافع الأصلي لأي عمل
- الاخلاص لله تعالى وطلبا لرضوانه ومغفرته ورحمته - .
قال الله تعالى : "وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ ." سورة البينة:5

وصح عند البخاري: 1 + 6689 ، من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن النبي عليه الصلاة والسلام قوله:
"إنما الأعمالُ بالنياتِ،(بالنية) ، وإنما لكلِّ امرئٍ ما نوى، فمن كانت هجرتُه إلى دنيا يصيُبها، أو إلى امرأةٍ ينكحها، فهجرتُه إلى ما هاجر إليه".

وصح عند مسلم:2987 ، من حديث جندب بن عبدالله رضي الله عنه عن النبي عليه الصلاة والسلام قوله:
" مَن يُسَمِّعْ يسمعِ اللهُ به ، ومَن يرائِي يرائِي اللهُ به".

study قال الحافظ ابن حجر رحمه الله:
" قَالَ الْخَطَّابِيُّ:" مَعْنَاهُ مَنْ عَمِلَ عَمَلًا عَلَى غَيْرِ إِخْلَاصٍ ، وَإِنَّمَا يُرِيدُ أَنْ يَرَاهُ النَّاسُ وَيَسْمَعُوهُ : جُوزِيَ عَلَى ذَلِكَ ، بِأَنْ يُشَهِّرَهُ اللَّهُ وَيَفْضَحَهُ ، وَيُظْهِرَ مَا كَانَ يُبْطِنُهُ ".
وَقِيلَ : مَنْ قَصَدَ بِعَمَلِهِ الجاه والمنزلة عند الناس ، وَلَمْ يُرِدْ بِهِ وَجْهَ اللَّهِ : فَإِنَّ اللَّهَ يَجْعَلُهُ حَدِيثًا عِنْدَ النَّاسِ الَّذِينَ أَرَادَ نَيْلَ الْمَنْزِلَةِ عِنْدَهُمْ ، وَلَا ثَوَابَ لَهُ فِي الْآخِرَةِ ".
" فتح الباري " . (11/ 336).

study وقَالَ العزّ ابن عَبْدِ السَّلَامِ رحمه الله : " يُسْتَثْنَى مِنِ اسْتِحْبَابِ إِخْفَاءِ الْعَمَلِ: مَنْ يُظْهِرُهُ لِيُقْتَدَى بِهِ أَوْ لِيُنْتَفَعَ بِهِ كَكِتَابَةِ الْعِلْمِ " " فتح الباري " (11/ 337) .

studyعلما بأن العمل والطاعة كلما كانت مخفية ، فالإسرار بها أفضل من إظهارها ، خشية الرياء و السمعة .
فعَنْ عَاصِمٍ قَالَ: " كَانَ أَبُو وَائِلٍ إِذَا صَلَّى فِي بَيْتِهِ يَنْشُجُ نَشْجًا ، وَلَوْ جُعِلَتْ لَهُ الدُّنْيَا عَلَى أَنْ يَفْعَلَهُ وَأَحَدٌ يَرَاهُ مَا فَعَلَهُ "
رواه أحمد في " الزهد " (ص 290) .


ثانيا: الحرص الدائم على التوبة النصوح لله سبحانه تعالى
صح من حديث أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال:
" مَن تاب قبل أن تطلُعَ الشمسُ من مغربِها ، تاب اللهُ عليه "
صحيح مسلم:2703

Idea وليعلم يقينا بإن باب التوبة مفتوح لا يُغلق حتى تطلع الشمس من مغربها،
فمن أجلها و سوفها ألى ذلك الحين ، فإنه خاسر، لا تقبل منه توبته ، قال الحق سبحانه:
(يومَ لا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا ) [سورة الأنعام:158]
Idea كما وينبغي اليقين بأن باب التوبة يُغلق إذا بلغت الروح الحلقوم ، فعندها لا تقبل التوبة ، قال الله تعالى:
( وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الآنَ
وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ ۚ أُولَٰئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا
) [سورة النساء:18]

Idea كما وينبغي للمسلم اليقين بأن الغفار الرحيم ، سبحانه وتعالى، يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل ، ويفرح - جل جلاله - بتوبة عبده ويدخله بصدق أوبته وتوبته إليه في رحمته.
studyصح من حديث أبي موسى الأشعري عبدالله بن قيس رضي الله عنه عن النبي عليه الصلاة والسلام قوله:
" إن اللهَ عز وجل يبسطُ يدَه بالليلِ ، ليتوبَ مسيءُ النهارِ ، ويبسطُ يدَه بالنهارِ ، ليتوبَ مسيءُ الليلِ ، حتى تطلعَ الشمسُ من مغربِها". صحيح مسلم: 2759

Idea كما ويجب العلم بشروط التوبة الصادقة لله تعالى، وهي:

1- الإقلاع عن الذنب فوراً .
2- الندم على ما فرط وانتهك و فعل و عصى .
3- العزم والإصرار على عدم العودة للمعصية.
4- إرجاع الحقوق لمن ظلمهم ، أو طلب السماح والبراءة منهم
.

5- أن يكون ترك الذنب لله لا لأي سبب آخر، كعدم القدرة على المعصية أو على معاودتها ، أو خوفا من الناس مثلاً والسلطان ... .


ثالثا: الدعاء عند رؤية الهلال : صح من حديث طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه ، أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا رأى الهلالَ قال:
"اللهمَّ أهِلَّه علينا باليُمنِ والإيمانِ والسلامةِ والإسلامِ ربي وربُّك اللهُ "
أحمد شاكر في مسنده: 2/366

وصح من حديث عبدالله بن عمر رضي الله عنهما ، أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا رأى الهلالَ قال:
" اللَّهمَّ أهِلَّه علينا بالأمنِ والإيمانِ والسَّلامةِ والإسلامِ ، والتَّوفيقِ لِما تُحِبُّ وتَرضى ، ربُّنا وربُّكَ اللهُ "
صحيح ابن حبان: 888


رابعا: الفرح و التبشير بقدوم شهر رمضان :
ثبت عند ابن ماجة : 1339 ، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قوله صلى الله عليه وسلم:
" إذا كانَت أوَّلُ ليلةٍ من رمَضانَ صُفِّدتِ الشَّياطينُ ومَردةُ الجِنِّ وغلِّقت أبَوابُ النَّارِ فلم يُفتَحْ منها بابٌ ، وفُتِحت أبوابُ الجنَّةِ فلم يُغلَقْ منها بابٌ ، ونادى منادٍ يا باغيَ الخيرِ أقبِلْ ويا باغيَ الشَّرِّ أقصِر ، وللَّهِ عتقاءُ منَ النَّارِ وذلِك في كلِّ ليلةٍ"


خامسا: صيام رمضان إيمانًا واحتسابًا:
صح من حديث أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال:
" مَن صامَ رمضانَ إيمانًا واحتسابًا ، غُفِرَ لَهُ ما تقدَّمَ من ذنبِهِ ، ومَن قامَ ليلةَ القدرِ إيمانًا واحتِسابًا غُفِرَ لَهُ ما تقدَّمَ من ذنبِهِ "
صحيحي البخاري:2014 ، ومسلم :760


سادسا: قيام رمضان إيمانا و احتسابا قال عليه السلام :
" من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه "
صحيحي البخاري : 37 + 2009 ، ومسلم:759

سابعا: قيام ليلة القدر إيمانا واحتسابا ): قال عليه السلام :
" من قام ليلةَ القدرِ إيمانًا واحتسابًا، غُفِرَ له ما تقدَّمَ من ذنبِه،.... "
صحيحي البخاري:1901 ، ومسلم : 760

study Idea سنة القيام وعدد ركعاتها وصفتها - في شهر رمضان وغيره -:
سئلت أمنا عائشة رضي الله عنها : كيف كانت صلاة رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رمضان ؟
فقالتْ : " ما كان يزيدُ في رمضانَ ولا في غيرهِ على إحدى عشرةَ ركعةً ، يُصلِّي أربعًا، فلا تَسَلْ عَن حُسْنِهِنَّ وطولهِنَّ ، ثم يُصلِّي أربعًا ، فلا تَسَلْ عنْ حُسْنِهِنَّ وطولهِنَّ ، ثم يصلي ثلاثًا "، فقُلْت : " يا رسولَ اللهِ ، أتنامُ قبلَ أن توتِرَ ؟" قال : ( يا عائشةُ ، إنْ عَيْنَيَّ تنامانِ ولا ينامُ قُلْبي ) . صحيح البخاري: 2013


ثامنا: الإعتكاف و الإجتهاد في العشر الأواخر من رمضان:
صح عند مسلم:1174، من حديث أمنا عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها ، قالت:
" كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، إذا دخل العشرُ ، أحيا الليلَ وأيقظ أهلَه وجدَّ وشدَّ المِئزَرَ".

Idea الاعتكاف مشروع مسنون غير واجب - إلا إن كان نذرا -بالكتاب والسنة والإجماع :
قال تعالى : " وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ " سورة البقرة:125

وقال تعالى:" وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ " سورة البقرة:187

Idea والإعتكاف قربة الى الله تعالى ، تكسب محبته ورضوانه ومغفرته سبحانه :
صح عند البخاري : 6502، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله فيما يرويه عن ربه:
" إنَّ اللهَ قال : من عادَى لي وليًّا فقد آذنتُه بالحربِ ، وما تقرَّب إليَّ عبدي بشيءٍ أحبَّ إليَّ ممَّا افترضتُ عليه ، وما يزالُ عبدي يتقرَّبُ إليَّ بالنَّوافلِ حتَّى أُحبَّه ، فإذا أحببتُه : كنتُ سمعَه الَّذي يسمَعُ به ، وبصرَه الَّذي يُبصِرُ به ، ويدَه الَّتي يبطِشُ بها ، ورِجلَه الَّتي يمشي بها ، وإن سألني لأُعطينَّه ، ولئن استعاذني لأُعيذنَّه ، وما تردَّدتُ عن شيءٍ أنا فاعلُه ترَدُّدي عن نفسِ المؤمنِ ، يكرهُ الموتَ وأنا أكرهُ مُساءتَه ".


تاسعا: العمرة في شهر رمضان :
صح عند البخاري :1863 ، من حديث عبدالله بن عباس رضي الله عنهما ، قال:
" لمَّا رجَعَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من حَجَّتِهِ ، قال لأمِّ سِنَانٍ الأنصاريَّةِ Sad ما منَعَكِ من الحجِّ ؟) قالت :" أبو فلانٍ - تَعني زوجَها - كان لهُ ناضِحَان حجَّ على أحَدِهِما ، والآخرُ يسقي أرضًا لنَا" . قالَ : ( فإنَّ عمرةً في رمضانَ تَقْضي حجةً معي) .


عاشرا: تفطير صائم:
عن زيد بن خالد الجهني قال : قال صلى الله عليه وسلم :
" مَن فطَّر صائماً كان له مثل أجره ، غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيء " .
رواه الترمذي (807) وابن ماجه (1746) وصححه ابن حبان (8 / 216)


أحدعشر: تدبّر و تلاوة ومداومة قراءة القرآن العظيم :
study صح عند مسلم :804 من حديث أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه عن النبي عليه الصلاة والسلام قوله:
" اقْرَؤوا القرآنَ ، فإنه يأتي يومَ القيامةِ شفيعًا لأصحابه .
اقرَؤوا الزَّهرَاوَين :البقرةَ وسورةَ آلِ عمرانَ ، فإنهما تأتِيان يو مَ القيامةِ كأنهما غَمامتانِ -أو كأنهما غَيايتانِ- أو كأنهما فِرْقانِ من طيرٍ صوافَّ - تُحاجّان عن أصحابهما .
اقرَؤوا سورةَ البقرةِ ، فإنَّ أَخْذَها بركةٌ ، وتركَها حسرةٌ ،ولا يستطيعُها البَطَلَةُ
".
قال معاويةُ : بلغني أنَّ "البطلَةَ السحرةُ "

study صح عند البخاري:3220 ، من حديث من حديث عبدالله بن عباس رضي الله عنهما ، قال:
" كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أجودَ الناسِ بالخيرِ ، وكان أجودَ ما يكونُ في رمضانَ ، حينَ يلقاهُ جبريلُ ، وكان جبريلُ عليهِ السلامُ يلقاهُ كلَ ليلةٍ في رمضانَ حتى يَنْسَلِخَ ، يعرِضُ عليهِ النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ القرآنَ : فإذا لَقِيَهُ جبريلُ عليهِ السلامُ ، كانَ أجودَ بالخيرِ من الريحِ المرسلةِ".


اثنا عشر: تعلم القرآن ومدارسته ، وتعليمه للغير :
صح عند البخاري: 5027 ، من حديث عثمان بن عفان رضي الله عنه ، عن النبي عليه الصلاة والسلام ، قوله:
" خيرُكم مَن تعلَّم القرآنَ وعلَّمه ".

إن القرآن الكريم هو كلام الله المنزل على قلب نبيه ورسوله وحبيبه سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وهو المعجزة الخالدة
Idea جاء في الأثر عن علي بن ابي طالب رضي الله عنه قال:
" كتاب الله فيه نبأ ما كان قبلكم ، وخبر ما بعدكم ، وحكم ما بينكم ، وهو الفصل ليس بالهزل. من تركه من جبار قصمه الله ، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله . وهو حبل الله المتين وهو الذكر الحكيم ، وهو الصراط المستقيم ، هو الذي لا تزيغ به الأهواء ، ولا تلتبس به الألسنة ، ولا يشبع منه العلماء ، ولا يخلق على كثرة الرد ، ولا تنقضي عجائبه ، هو الذي لم تنته الجن إذ سمعته حتى قالوا: ﴿... إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآَنًا عَجَبًا . يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآَمَنَّا بِهِ[الجن: 1-2]، من قال به صدق ، ومن عمل به أجر ، ومن حكم به عدل ، ومن دعا إليه هدى إلى صراط مستقيم"
ابن كثير في فضائل القرآن: 45 .
رواية مشهورة من رواية الحارث الأعور، وقد تكلموا فيه وهو من كلام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، وقد وهم بعضهم في رفعه .وهو كلام حسن صحيح.

* ذكره ابن تيمية في حقوق آل البيت: 22 وقال عنه: مشهور.


ثلاثة عشر: ذكر الله تعالى - بأنواعه وأحواله- و التعلم والتذكير به :

studyقال تَعَالَى:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللهَ ذِكْرًا كَثِيرًا وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأصِيلًا} [الأحزاب: 41 - 42]
*وقَالَ الله تَعَالَى: {وَلذِكْرُ الله أكْبَرُ} [العنكبوت: 45]
*وقال تَعَالَى: {فَاذْكُرُونِي أذْكُرْكُمْ} [البقرة: 152]
*وقال تَعَالَى: {وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الجَهْرِ مِنَ القَوْلِ بِالغُدُوِّ والآصَالِ وَلاَ تَكُنْ مِنَ الغَافِلِينَ} [الأعراف: 205]
*وقال تَعَالَى: {وَاذْكُرُوا اللهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [الجمعة: 10]
*وقال تَعَالَى: {إنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا} [الأحزاب: 35]

study صح عند الترمذي في سننه :3377، من حديث أبي الدرداء ، وعند الهيثمي في مجمع الزوائد : 10/76، من حديث معاذ بن جبل ، رضوان الله عليهم أجمعين ، عن النبي عليه الصلاة والسلام ، قوله:
" ألا أنبِّئُكُم بخيرِ أعمالِكُم ، وأزكاها عندَ مليكِكُم ، وأرفعِها في درجاتِكُم وخيرٌ لَكُم مِن إنفاقِ الذَّهبِ والورِقِ ، وخيرٌ لَكُم من أن تلقَوا عدوَّكُم فتضرِبوا أعناقَهُم ويضربوا أعناقَكُم ؟ قالوا : بلَى . قالَ : ذِكْرُ اللَّهِ تَعالى ".
قالَ معاذُ بنُ جبلٍ : ما شَيءٌ أنجى مِن عذابِ اللَّهِ من ذِكْرِ اللَّهِ.

* وقال ابن حجر العسقلاني في نتائج الأفكار:1/98. وقال: مختلف في رفعه ووقفه، وفي إرساله ووصله .

Idea study ومن الأذكار النبوية الشريفة وفضائلها:

*عن أَبي هريرة رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رسُولُ الله صلى الله عليه وسلم:
«كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ، ثَقِيلَتَانِ فِي المِيزَانِ، حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمنِ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللهِ العظيمِ». متفقٌ عَلَيْهِ: البخاري: 7563 ، و مسلم:2694

عنه - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
«لأَنْ أَقُولَ: سُبْحَانَ اللهِ؛ وَالحَمْدُ للهِ؛ وَلاَ إلهَ إِلاَّ اللهُ، وَاللهُ أكْبَرُ، أَحَبُّ إلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ». رواه مسلم:2695 .

عنه - رضي الله عنه -: أنَّ رسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:
«مَنْ قَالَ: لا إلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَريكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ؛ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، في يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ كَانَتْ لَهُ عَدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ وكُتِبَتْ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ، وَمُحِيَتْ عَنْهُ مِائَةُ سَيِّئَةٍ، وَكَانَتْ لَهُ حِرْزًا مِنَ الشَّيْطَانِ يَوْمَهُ ذَلِكَ حَتَّى يُمْسِي، وَلَمْ يَأتِ أَحَدٌ بِأَفْضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ إِلاَّ رَجُلٌ عَمِلَ أكْثَرَ مِنْهُ».

*عن أَبي هريرة رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رسُولُ الله صلى الله عليه وسلم:
«...ومن قال : سبحان اللهِ وبحمدِه ، في يومٍ ، مائةَ مرةٍ ، حُطَّتْ خطاياه ولو كانتْ مثلَ زبدِ البحرِ». متفقٌ عَلَيْهِ: البخاري:6405 ، و مسلم : 2691 .

*وعن عمرو بن ميمون ، و أَبي أيوب الأنصاريِّ ،- رضي الله عنهم أجمعين - عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:
«مَنْ قَالَ: لا إلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ المُلْكُ ، وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، عَشْرَ مَرَّاتٍ. كَانَ كَمَنْ أعْتَقَ أرْبَعَةَ أنْفُسٍ مِنْ وَلَدِ إسْمَاعِيلَ».
صحيح مسلم:2693 .
الهيثمي في مجمع الزوائد:10/88، من حديث ابي أيوب الأنصاري.

* وعن أَبي ذَرٍّ الغفاري- رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:
«ألاَ أُخْبِرُكَ بِأَحَبِّ الكَلاَمِ إِلَى اللهِ؟ إنَّ أَحَبَّ الكَلاَمِ إِلَى اللهِ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ». رواه مسلم:2731 .

*وعن أَبي مالك الأشعري - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:
«الطُّهُورُ شَطْرُ الإيمانِ، وَالحَمْدُ للهِ تَمْلأُ المِيزَانَ، وَسُبْحَانَ اللهِ وَالحَمْدُ للهِ تَمْلآنِ - أَوْ تَمْلأُ - مَا بَيْنَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ». رواه مسلم:223 .

*وعن سعد بن أَبي وقاصٍ - رضي الله عنه - قَالَ: جَاءَ أعْرَابيٌّ إِلَى رَسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: عَلِّمْنِي كَلاَمًا أقُولُهُ.
قَالَ: «قُلْ: لاَ إلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَريكَ لَهُ ، اللهُ أكْبَرُ كَبِيرًا ، وَالحَمْدُ للهِ كَثيرًا، وَسُبْحَانَ اللهِ رَبِّ العَالِمينَ ، وَلاَ حَولَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ العَزِيزِ الحَكِيمِ»
قَالَ: فهؤُلاءِ لِرَبِّي، فَمَا لِي؟
قَالَ: «قُلْ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، وَارْحَمْنِي وَاهْدِنِي، وَارْزُقْنِي». رواه مسلم:2696 .


اربعة عشر:ضرورة الإكثار من الإستغفار لأهميته وعظيم فضائله :

study قال تعالى: { فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا " (10-12 سورة نوح)

study صح عند مسلم : 2702 ، من حديث الأغر المزني أبو مالك رضي الله عنه، عن االنبي عليه الصلاة والسلام ، قوله:
" إنه لَيُغانُ على قلبي ، وإني لأستغفرُ اللهَ ، في اليومِ ، مائةَ مرةٍ "

study صح عند البخاري: 6307 ، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، عن االنبي عليه الصلاة والسلام ، قوله:
"واللَّهِ إنِّي لَأستَغفرُ اللَّهَ وأتوبُ إليهِ في اليومِ أَكْثرَ مِن سَبعينَ مرَّةً "

study صح عند ابن حجر العسقلاني في فتح الباري : 11/104، بسند جيد ، من حديث عبدالله بن عمر رضي الله عنهما ، أنَّهُ سمعَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ:
" أستغفرُ اللهَ الذي لا إلهَ إلا هو الحيَّ القيومَ وأتوبُ إليه ، في المجلسِ قبلَ أن يقومَ مائةَ مرةٍ "

study صح عند ابن حجر العسقلاني ، وأبي داود: 1518 ، و المنذري في الترغيب والترهيب: 3/57 ، وغيرهم ، بسند حسن ، من حديث عبدالله بن عباس رضي الله عنهما ، عن النبي عليه الصلاة والسلام قوله:
" مَن لزِمَ الاستغفارَ : جعلَ اللَّهُ لهُ من كلِّ ضيقٍ مخرجًا ، ومن كلِّ همٍّ فرجًا ، ورزقَهُ من حيثُ لا يحتسبُ".
ابن حجر العسقلاني في تخريج مشكاة المصابيح: 2/448 .[حسن كما قال في المقدمة]

خمسة عشر:صيام الستة من شهر شوال :
ثبت من أحاديث مختلفة بسند حسن ، صحيح ، من حديث ثوبان ، وأنس بن مالك ، وأبي أيوب الأنصاري ، وأبي هريرة ، عن النبي عليه الصلاة والسلام قوله:
" من صام رمضانَ وأتبعه بستٍّ من شوَّالٍ فقد صام الدَّهرَ"
أبو أيوب الأنصاري. صحيح الجامع:6327
ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم .البزار في البحر الزخار: 10/114 .
أبو هريرة . البزار في البحر الزخار المعروف بمسند البزار : 15/84.
أبو أيوب الانصاري. الإمام أحمد في كشاف القناع:2/337، روي من ثلاثة أوجه.
غنام والد عبدالرحمن . ابن حجر العسقلاني في الإصابة: 3/188


ستة عشر : الإكثار من الصلاة على سيدنا النبي محمد الأمي صلوات ربي وسلامه عليه حتى يرضى ربنا ، فبها تكفى الغموم و تغفر الذنوب:

study صح عند الترمذي في سننه :2457 ، بسند حسن صحيح ، من حديث أبيّ بن كعب رضي الله عنه، قال :
" كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا ذهب ثُلُثَا الليلِ قام فقال :" يا أيُّها الناسُ اذكُروا اللهَ اذكروا اللهَ جاءتِ الراجفةُ تَتْبَعُها الرادِفَةُ جاء الموتُ بما فيه جاء الموتُ بما فيه ".
قال أُبَيٌّ قلْتُ يا رسولَ اللهِ إِنَّي أُكْثِرُ الصلاةَ عليْكَ فكم أجعَلُ لكَ من صلاتِي فقال :" ما شِئْتَ ".
قال قلتُ الربعَ قال:" ما شئْتَ فإِنْ زدتَّ فهو خيرٌ لكَ ".
قلتُ النصفَ قال :" ما شئتَ فإِنْ زدتَّ فهو خيرٌ لكَ ".
قال قلْتُ فالثلثينِ قال:" ما شئْتَ فإِنْ زدتَّ فهو خيرٌ لكَ ".
قلتُ أجعلُ لكَ صلاتي كلَّها قال:" إذًا تُكْفَى همَّكَ ويغفرْ لكَ ذنبُكَ
"

.....................
cheers فالله رب العرش العظيم نسأل : أن يوفقنا لكل ما يحبه ويرضاه ، وأن يرزقنا الإلإخلاص في الأقوال والأفعال والأعمال و الطاعات والقربات، في السر و العلن ، ابتغاء مرضاته وغفرانه وعفوه وجناته ، وأن يجنبا الشرك والظلم والكذب والغيمة والنميمة والزور والبهتان وسوء الأخلاق ، وأن يجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه ، وأن يخرجنا من الدنيا على الإسلام والإيمان ...إنه على ما يشاء قدير ، وهو سبحانه نعم المولى ونعم النصير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://oways.forumotion.net
السراج
كاتبة متميزة واميرة الاشراف
كاتبة متميزة واميرة الاشراف
avatar

عدد المساهمات : 372
تاريخ التسجيل : 27/02/2010
العمر : 46
الموقع : aahmroo@yahoo.com

مُساهمةموضوع: رد: شهر رمضان: شهر القرآن والرحمات والخيرات والبركات والغفران   الخميس أغسطس 25, 2011 8:35 pm

جزاكم الله خيرا ونفعنا بما علمنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
السراج
كاتبة متميزة واميرة الاشراف
كاتبة متميزة واميرة الاشراف
avatar

عدد المساهمات : 372
تاريخ التسجيل : 27/02/2010
العمر : 46
الموقع : aahmroo@yahoo.com

مُساهمةموضوع: رد: شهر رمضان: شهر القرآن والرحمات والخيرات والبركات والغفران   الخميس أغسطس 25, 2011 8:36 pm

اللهم ارزقنا الاخلاص في القول والعمل لوجهك الكريم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
anayasmeen
كاتبة متميزة واميرة الاشراف
كاتبة متميزة واميرة الاشراف
avatar

عدد المساهمات : 441
تاريخ التسجيل : 11/12/2010
العمر : 24
الموقع : hotmail.com

مُساهمةموضوع: رد: شهر رمضان: شهر القرآن والرحمات والخيرات والبركات والغفران   الجمعة يوليو 04, 2014 8:18 pm

جوزيتم خيرا ... اللهم تقبل منا الصيام والقيام واعتق رقابنا - جميعا - من النار
اللهم ارزقنا الاخلاص في القول والعمل لوجهك الكريم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://hotmail.com
 
شهر رمضان: شهر القرآن والرحمات والخيرات والبركات والغفران
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حفدة الأيوبي ( كامل أحمرو) - أويس و إياس أحمرو الأيوبي - Al-Ayoubi Grandsons : Oways & Iyas  :: شهر رمضان المبارك - Ramadan's Month Atmosphere-
انتقل الى: