حفدة الأيوبي ( كامل أحمرو) - أويس و إياس أحمرو الأيوبي - Al-Ayoubi Grandsons : Oways & Iyas
حياكم الله وبياكم وجعل الجنة مأوانا و مأواكم. تفضلوا بالدخول أو التسجيل. يسُرّنا تواجدكم.
You are welcomed. May Allah forgive us our sins and admit us to everlasting Gardens . Register or enter the Forum and pick up what you like .Your presence pleases us

حفدة الأيوبي ( كامل أحمرو) - أويس و إياس أحمرو الأيوبي - Al-Ayoubi Grandsons : Oways & Iyas

منتدى لمحبي الله ورسوله والساعين لمرضاته وجنته ، المسارعين في الخيرات ودفع الشبهات ، الفارين من الشهوات .
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  الذنوب والكبائر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
السراج
كاتبة متميزة واميرة الاشراف
كاتبة متميزة واميرة الاشراف
avatar

عدد المساهمات : 372
تاريخ التسجيل : 27/02/2010
العمر : 47
الموقع : aahmroo@yahoo.com

مُساهمةموضوع: الذنوب والكبائر    الخميس يناير 19, 2012 10:18 am

الفرق بين تكفير السيئات ومغفرة الذنوب

وقد جاء في كتاب الله تعالى ذكرهما مقترنين ، وذكر كلا منهما منفردا عن الآخر ، فالمقترنان كقوله تعالى حاكيا عن عباده المؤمنين " ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار "
والمنفرد كقوله : [ ص: 318 ]
" والذين آمنوا وعملوا الصالحات وآمنوا بما نزل على محمد وهو الحق من ربهم كفر عنهم سيئاتهم وأصلح بالهم "
وقوله في المغفرة " ولهم فيها من كل الثمرات ومغفرة من ربهم "

وكقوله : " ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا " ونظائره .

فهاهنا أربعة أمور : ذنوب ، وسيئات ، ومغفرة ، وتكفير .

فالذنوب : المراد بها الكبائر ،
والمراد بالسيئات : الصغائر ، وهي ما تعمل فيه الكفارة ، من الخطأ وما جرى مجراه ، ولهذا جعل لها التكفير ، ومنه أخذت الكفارة ، ولهذا لم يكن لها سلطان ولا عمل في الكبائر في أصح القولين ، فلا تعمل في قتل العمد ، ولا في اليمين الغموس في ظاهر مذهب أحمد وأبي حنيفة .

والدليل على أن السيئات هي الصغائر والتكفير لها قوله تعالى " إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما "
وفي صحيح مسلم من حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول :
" الصلوات الخمس ، والجمعة إلى الجمعة ، ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر ."

ولفظ المغفرة أكمل من لفظ التكفير ولهذا كان من الكبائر ، والتكفير مع الصغائر ، فإن لفظ المغفرة يتضمن الوقاية والحفظ ، ولفظ التكفير يتضمن الستر والإزالة ، وعند الإفراد يدخل كل منهما في الآخر كما تقدم ، فقوله تعالى كفر عنهم سيئاتهم يتناول صغائرها وكبائرها ، ومحوها ووقاية شرها ، بل التكفير المفرد يتناول أسوأ الأعمال ، كما قال تعالى" ليكفر الله عنهم أسوأ الذي عملوا ".

وإذا فهم هذا فهم السر في الوعد على المصائب والهموم والغموم والنصب والوصب بالتكفير دون المغفرة ، كقوله في الحديث الصحيح " ما يصيب المؤمن من هم ولا [ ص: 319 ] غم ولا أذى - حتى الشوكة يشاكها - إلا كفر الله بها من خطاياه "فإن المصائب لا تستقل بمغفرة الذنوب ، ولا تغفر الذنوب جميعها إلا بالتوبة ، أو بحسنات تتضاءل وتتلاشى فيها الذنوب ، فهي كالبحر لا يتغير بالجيف ، وإذا بلغ الماء قلتين لم يحمل الخبث .

فلأهل الذنوب ثلاثة أنهار عظام يتطهرون بها في الدنيا ، فإن لم تف بطهرهم طهروا في نهر الجحيم يوم القيامة : نهر التوبة النصوح ، ونهر الحسنات المستغرقة للأوزار المحيطة بها ، ونهر المصائب العظيمة المكفرة ، فإذا أراد الله بعبده خيرا أدخله أحد هذه الأنهار الثلاثة ، فورد القيامة طيبا طاهرا ، فلم يحتج إلى التطهير الرابع .
......................................
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن والاه ...

هل يوجد فرق بين الذنوب والكبائر ؟

فالمراد بالذنوب في القرآن الكبائر ،

والمراد بالسيئات الصغائر .

وعند التدبر لآيات القرآن الكريم نجد : أن لفظ ( المغفرة ) يرد مع الذنوب ،

أمالفظ ( التكفير ) فيرد مع السيئات ،

قال الله تعالى : { رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا} آل عمران :193

وذلك لأن لفظ المغفرة يتضمن الوقاية والحفظ ،

ولفظ التكفير يتضمن الستر والإزالة .

والدليل على أن السيئات هي الصغائر ، والتكفير لها : قوله تعالى :

{ إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا } النساء 31
والله تعالى أعلى وأعلم .

..............................

فقد قال الإمام الشوكاني رحمه الله في تفسيره (فتح القدير) عند الكلام عن هذه الآية: "قيل المراد بالذنوب هنا الكبائر، وبالسيئات الصغائر، والظاهر عدم اختصاص أحد اللفظين بأحد الأمرين، والآخر بالآخر، بل يكون المعنى في الذنوب والسيئات واحداً، والتكرير للمبالغة والتأكيد".أ.هـ.

وقال السمرقندي رحمه الله: "وقال الكلبي: الذنوب الكبائر ودون الكبائر ، والسيئات الشرك".

وقال الضحاك: "الذنوب يعني ما عملوا في حال الجاهلية، والسيئات ما عملوا في حال الإسلام، ويقال: الذنوب والسيئات بمعنى واحد. ويقال: الذنوب هي الكبائر، والسيئات ما دون الكبائر التي تكفر من الصلاة إلى الصلاة"، والعلم عند الله تعالى.
....................................

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ahmaroayoubi
كاتبة متميزة واميرة الاشراف
كاتبة متميزة واميرة الاشراف
avatar

عدد المساهمات : 306
تاريخ التسجيل : 03/01/2012
العمر : 48

مُساهمةموضوع: رد: الذنوب والكبائر    الأربعاء يناير 16, 2013 10:48 am

" اللهم جنبا الذنوب والكبائر وتجاوز عن ما تعلم انك انت الاعز الاكرم "

" اللهم جنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن "

جوزيتم خيرا cheers
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ahmaroayoubi@hotmail.com
 
الذنوب والكبائر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حفدة الأيوبي ( كامل أحمرو) - أويس و إياس أحمرو الأيوبي - Al-Ayoubi Grandsons : Oways & Iyas  :: الحوار العام والنقاش الجاد - Real Discussions & Debate-
انتقل الى: